إعلامية متمرّسة، مذيعة متميزة ، لفتت الأنظار منذ إطلالتها الأولى كمقدمة لبرنامج أهلا رمضان وتميزتبتقديم البرامج الإذاعية، فاستطاعت أن تضع ظلا متميزا على خريطة العمل الإعلامي من خلال برنامج ع الطريق، «مجلتنا» التقت حلا يغمور في حوار حول نجاحها الفني والكثير من الأمور الأخرى :-

 

من هي حلا يغمور في كلمات؟

حلا يغمور ، إعلامية أردنية ، خريجة ترجمة بتقدير ممتاز من جامعة البترا ، توجهت للإعلام بعد التخرج لحبي الشديد له .

 

ماذا يحدث للإعلامي في عصر الانترنت ، فمن المعروف ان لديك حسابات على مواقع تواصل الاجتماعي كيف تتعاملين مع هذه الحسابات وكم تعطينها من وقتك ؟ 

 لم يعد هناك أدنى شك في أهمية هذه المواقع في حياتنا عموماً .فالانترنت هو أحدث وسيلة إعلامية، وقد أصبح محور الحياة المعاصرة.

 حساباتي مثلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي تساعدني على الإنتشار والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور “مستمعين ومشاهدين” وبأقصر وقت ممكن ، فأصبحت أنا وأعتقد كل اعلامي أيضاً نروج لأنفسنا بالاعتماد على هذه الحسابات .

شخصياً أعتقد وأومن بان هذه الحسابات تجعلني أقرب الى الناس وأعطيها جزءاً كبيراً من يومي فهي أداة للمشاركة ومسرح لي كإعلامية لأعرّف الناس بي من خلال آرائي التي قد أكتبها وصوري التي ألتقطها وبرامجي التي أقدمها . ولا ننسى أن وسائل التواصل الاجتماعي هذه تسيطر نوعاً ما على فئة الشباب.وهذه هي الفئة التي أركّز عليها أكثر في برنامجي الاذاعي الذي أقدمه.

 

ما اصعب شيء يمر على المذيعه ؟ 

“الحازوقة” بالدرجة الأولى! جديّاً من أصعب الأمور هو قلّة التقدير للمذيع من قبل ادارة المؤسسة التي يعمل بها .

وأيضاً وجوده بمكان لا ينتمي له فكريّاً وتقديمه البرامج التي لا يجد نفسه بها. ولكن الحمد لله ولحسن حظي أشعر بأني حتى الآن كنت موفقة باختياراتي وأحصل على التقدير الكافي وهذا ما يدفعني أكثر لتقديم الأفضل.

 

اخبرينا عن تجربتك التلفزيونية في رمضان (أهلا رمضان ؟

في رمضان 2012 قمت بتقديم برنامج أهلا رمضان عبر شاشة التلفزيون الأردني مع المخرج شحادة الدرابسة والمنتج عنان عوض وهذه كانت أول إطلالة لي عبر التلفزيون الأردني.

 أما في رمضان 2013 فقمت بتقديم برنامج ليالي رمضان عبر نفس الشاشة مع المخرج شحادة الدرابسة والمنتج طارق أبو لغد الذي أعمل حالياً بإذاعته مزاج اف ام وكنت أنتظر التعاون والعمل معه منذ فترة طويلة لاحترافيته واهتمامه بجعل مذيعيه الأفضل .

هل تغيرت مكانه المذيعه اليوم في نظره الناس ؟

 لا يجوز الاستهانة بالمرأة الإعلامية أبداً، فأصبحت الإعلامية اليوم مصدر قوة تماماً كالرجل في عالم الإعلام.

 

فضاءنا اليوم زاخر بالعديد من المحطات الاذاعيه ،فهل هذا لصالح المذيعة ؟

برأيي نعم . فكلما كبرت المنافسة كلما حرصت شخصياً على تقديمي أفضل ما لدي لأنافس من حولي. ولكن من منظور آخر, كثرة المحطات الاذاعية قد تترك باب الخيارات مفتوح لمذيعين اليوم.فكلما تعددت الخيارات كلما كانت الفرصة أكبر لاختيار الاقرب منها لشخصية المذيع.

 

هل تجدي الوقت الكافي لإعداد حلقات يومية لبرنامجك الإذاعي ؟

أنا أتواجد بالإذاعة يومياً قبل ساعتان من وقت البرنامج وبالتعاون مع المعد أقوم بالتحضير للحلقة والاستفسار والبحث عن كل شي من الممكن أن أتطرق للحديث عنه خلال الحلقة .

 

ما البرنامج الذي تتمني لو تقدميه ؟

برنامج أحمر بالخط العريض الذي يقوم مالك مكتبي بتقديمه لأنه يتطرق لمواضيع وقضايا عديدة وأجد نفسي في هذه الساحة وخصوصاً أن فكرة البرنامج لاقت استحسان من كافة شرائح المجتمع بطرحه لمواضيع تعتبر من المواضيع المحظورة التي لا يستطيع أي برنامج أو أي قناة طرحها.والبرنامج الأخر الذي أرغب بتقديم كل ما هو مختلف تماماً وبعيد كل البعد عن هذا النوع من البرامج هو برنامج “ستايل” الذي يعرض على ال ام بي سي لحبي للموضة ومتابعة كل ما هو جديد في عالم المرأة.

 

من اقرب مذيع إلى قلبك ؟

أختي الإعلامية فرح يغمور بالتأكيد .

فريق مجلتنا : مرح نوري