app2


فرقة  
“Hana Malhas and The Overthinkers” فرقة أردنية شابة يعكس اسمها شخصيات أعضائها و ميلهم للتفكير الدائم و التحليل مما أوجد لهم حيزاً مشتركاً للتعبير و تناغماً موسيقياً أنتج بدروه موسيقي مميزة تعتمد على سرد القصص بأسلوب يحاكي التفاصيل اليومية للمجتمع المحلي و يناقش همومه و يعبر عن مشاعره.

بداية لنتعرف على أعضاء الفرقة و الدور الذي يلعبه كل فرد منكم؟
أنا هناء ملحس، أغني و أعزف على الجيتار و البيانو، و تتكون فرقتي The Over thinkers التي تأسست في 2015 من عمر عباسي على drums، و تامر غرعور على acoustic guitar. و منذر جابر علىbass guitar  و دارم عقرباوي على electric guitar and acoustic guitar. و الفرقة كاملة تشترك بال backing vocals.

APP

ما هي الرسالة التي تحملونها و كيف تنعكس على اسم الفرقة The Over thinkers؟
هناء ملحس
: أعتقد أن الاسم جاء انعاكساً لشخصيتي في الأساس، حيث أميل في كثير من الأحيان إلى التفكير الزائد و المبالغة في تحليل الأمور، و من ثم عكس هذا الاسم جوانباً أخرى من شخصيات أعضاء الفرقة و أصبح هذا المفهموم حيزاً مشتركاً يقربنا من بعضنا و يساعدنا في التعبير عن شخصياتنا من خلال الموسيقى، حيث أقوم أنا بكتابة الأغاني و غنائها و يشاركونني هم بالعزف و ال backing vocals. بالنسبة لرسالتنا فهي متغيرة و غير محكومة بإطار معين، بل تعتمد على رواية القصص أو كما يعرف بال(storytelling)لنعبر عن مشاعر و تجارب و صعوبات مررنا بها أو سمعنا عنها و نعلم أنها ستلامس تفاصيل الحياة اليومية لمجتمعنا و تحاكي مشاعرهم و همومهم.

hanaaaa

من أهم الفنانين المحليين و العالميين الذين تتعلمون منهم و يلهمونكم بفنهم؟
تامر غرغور: هناك الكثير من الفرق العالمية التي تلهمني شخصياً أمثال Billy Joel and Paul Simon and Peter Gabriel و الذين يبرعون كثيراً في سرد القصص و توصيل رسائل مهمة لجماهيرهم. محلياً أحب موسيقى فرقة اتوستراد الذين تمييزوا بأسلوبهم الشبابي الممتع، و هناء ملحس بالتأكيد التي أعتبرها صديقة مقربة جدأً مني و أحترم فنها و مسرور جداً بالعمل معها.

tamer

عمر عباسي: على الصعيد المحلي أعزف مع عدد من الفنانين الذين أحب موسيقاهم و فنهم أمثال عزيز مرقة و همام عماري من ثم هناك هناء ملحس التي أعتبرها فنانة حقيقة تؤمن كثيراً بالأعمال التي تقدمها و تتبع منهجية محترفة في العمل مما يجعل العمل معها رائعاً و غنياً جداً لنا جميعاً. عالمياً، استمتع لجميع أنواع الموسيقى و لا أتوقف عند نوع معين فأفضل فنانين مثل Sting and Dave Matthews.

o

دارم عقرباوي: نشأت منذ الصغر على سماع أغاني الفرق المحلية المستقلة و أذكر جيداً الحفل الذي حضرته لهناء ملحس في سوق جارا في 2009 التي أعتبرها من الفنانين المفضلين لدي و هذا هو الأمر الذي دفعني للعزف معها. أحب أيضاً موسيقى علاء وردي و جميع إنتاجاته. عالمياً أستمع لجميع أنواع الموسيقى، كما قال عمر و أن كان علي أن أسمي أحدهم فهو Steve Vai الذي أحب تقنايته في عزف الجيتار.

ddd

تكتبون و تغنون باللغة الإنجليزية، هل تخوفتم من ردة فعل الجمهور الأردني لفرقة أردنية تغني بلغة غير العربية؟
هناء ملحس:  في الواقع لم نكن نعلم بحجم التحدي الذي يواجهنا حتي بدأنا بالغناء أمام الجمهور. في الأردن يعتبر سوق الأغاني الأنجليزية أصغر و أكثر محدودية و لكن هذا الأمر لم يحبطني لإيماني بالفن الذي أقدمه و معرفتي أن قدرتي على التعبير باللغة الأنجليزية أفضل منها بالعربية. يذكر أنه كان لي تجربة بالغناء بالعربية في العمل الذي قدمته مع يزن روسان في أغنية “تروح” التي سعدت كثيراً بتقديمها لأنها كشفت مساحات من صوتي و قدرات تعبيرية لم أجربها من قبل لذلك أرغب بإعادة تجربة الغناء بالعربية مرة أخرى

n3www


ما هي أهم التحديات التي واجهتكم في مسيرتكم الفنية كفرقة أردنية مستقلة في الأردن؟
هناء ملحس
: قبل أن أبدأ بالحديث عن التحديات، أود التحدث قليلاً عن بعض الجوانب الإيجابية. في داخل الوسط الفني، نعمل كفانين محليين على دعم و تشجيع بعضنا لإيماننا بالفن الذي يقدمه كل واحد منا و رغبتنا بأن يحصل الجمهور الأردني على أعمال مميزة تعكس واقعه و عصره

عودة لسؤالك، أعتقد أن أهم التحديات التي تواجه جميع الفنانين في الأردن هي عدم قدرتهم على الاعتماد كلياً على الموسيقي كمصدر دخل ثابت بسبب غياب الدعم المادي الذي يعيق عملية الإنتاج و يمنع الفنان من التفرغ كلياً للموسيقى. من جانب آخر هناك مسألة الملكية الفكرية حيث لا تتوفر في الأردن قوانين صارمة تحمي الملكية الفكرية و تحفظ للفنان حقه في عمله الفني، أضيفي إلى ذلك قلة الأماكن و المسارح التي تستقبلنا لإقامة الحفلات سواء في الأردن أو الدول المجاورة،  ناهيك عن عدم الاستقرار السياسي و صعوبة  الحصول على تأشيرات للسفر بين البلدان العربية. يذكر أن الفرقة سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة لإحياء حفل مميز في دبي، و أحييت أنا في السابق حفلات في لبنان و الإمارات و مصر  
أعتفد أن جزءً كبيراً من المشكلة يكمن في نظرة المجمتع للموسيقى و غياب الوعي عن أهميتها و دورها الفعال. دعيت مؤخراً إلى أحد المدارس من ضمن فعاليات (اليوم الوظيفي) للتتحدث لطلاب الصف العاشر و الحادي عشر و الثاني عشر عن المجال الموسيقى و الإنتاج الفني في الأردن و سررت كثيراً بهذه التجربة التي عكست درجة عالية من الوعي و الثقافة الموسيقية لم تكن موجودة في السابق، و لكن ما زال أمامنا كفانين طريق طويل حتى ننشر هذا الفكر بين جميع أفراد المجتمع. بواقع كوني فنانة محلية أهتم بشكل خاص بتوعية الفتيات و تشجيعهن على احتراف الموسيقي بسبب قلة عددهن في الوسط الفني الأردني، سواء في مجال الغناء أو العزف على الآلات الموسيقية
عمر عباسي: أوافق هناء تماماً. لكي ينشأ جيل مثقف وواعي موسيقياً، علينا أن نربي الأطفال على الموسيقى منذ الصغر و نفسح لهم المجالات لكي يكتشفوا اهتماماتهم الموسيقية، مهما كان نوعها، لأنني أؤمن بوجود الكثير من المواهب المحلية التي لا ينقصها سوى الدعم لتصل إلى العالمية،  و من هنا يأتي دور المدارس و الجامعات التي عليها أن توجد تلك الفرص و تشجع على التعليم الموسيقى من ضمن مناهجها  و أن تسعى لضم المعلمين ذو المواهب العالية الذين سيعملون على إرشاد الطلاب و دعمهم، على غرار الوضع الحالي في معاهدنا و مدارسنا الموسيقية حيث ينقصنا للأسف هذا النوع من التعليم والكادر التعليمي المناسب
منذر جابر: أنا شخصياً أؤمن بوجود بعض المبادرات الإيجاببة التي حدثت مؤخراً و التي تعكس بعض التغيير، مثل الاحتفال الذي سيقام يوم 3-6- 2016 في حدائق الحسين بمناسبة مئوية الثورة العربية الكبرى، و الذي دعى الديوان الملكي إليه فرقة اتوستراد و بعض الفرق المحلية الأخرى ببادرة فردية من نوعها حيث تم اختيار هذه الفرق المستقلة بدلاً من الفنانين الذين اعتدنا سماعهم في مناسبات مشابهة. تقدم هذه المهرجانات فرصاً مميزة لجميع الفنانين المحلين ليظهروا أمام جمهورهم، و تتيح أيضاً منصة للفنانين الصاعدين ليشاركوا فنهم و يصل صوتهم للمجتمع المحلي، و لهذا أؤمن بأهمية دعمها و العمل على انتشارها على نطاق أوسع على طول مواسم السنة

monther

أجرت المقابلة : نماء القضاة

bbbbb