سرى مبارك شابة واعدة في مجال التكنولوجيا عمرها لم يتجاوز العشرين ربيعا حصلت على المركز الأول عن المشاريع المقدمة من الأردن وعلى المركز الثاني في فئة علم الحاسوب والهندسة على مستوى الوطن العربي في مسابقة انتل , كما  مثلت  الأردن مع 3 فتيات أردنيات في برنامج“TechGirls” المدعوم من وزارة الخارجية الأمريكية لتشجيع ودعم الفتيات (من دول الشرق الأوسط ودول شمال افريقيا) في مجال التكنولوجيا، مجلتنا التقت فيها لتخبرنا عن نجاحاتها :-

 

من هي سرى مبارك في كلمات؟

طالبة مجتهدة وطموحة ,أحب مساعدة الآخرين و رسم البسمة على وجوههم وأحب التغيير , مثابرة و أحب عمل صدقات مختلفة .

 

شاركتي في مسابقة انتل الوطن العربي عام 2010 وحصلت على المركز الأول عن المشاريع المقدمة من الأردن وعلى المركز الثاني في فئة علم الحاسوب والهندسة على مستوى الوطن العربي اخبرينا قليلا عن هذه الجائزة ؟

مسابقة  انتل للعلوم والتكنولوجيا تهدف الى تشجيع الشباب الى القيام ببحوث ومشاريع في مجال العلوم والهندسة. اتاحت لي مدارس اليوبيل المشاركة في هذه المسابقة , وقد شاركت بمشروع ” تحكم بجهاز الحاسوب عن طريق الالوان” والذي يساعد من فقدوا  اطرافهم على تحكم بجهاز الحاسوب بطريقة مسلية وسهلة . ولقد حصلت على المركز الثاني عن فئة علم الحاسوب والهندسة على مستوى الوطن العربي و عللى المركز الأول عن المشاريع المقدمة من الأردن .

 

اخترتي لتمثلي الأردن مع 3 فتيات أردنيات في برنامج“TechGirls” المدعوم من وزارة الخارجية الأمريكية لتشجيع ودعم الفتيات (من دول الشرق الأوسط ودول شمال افريقيا) في مجال التكنولوجيا اخبرينا عن مشاركتك بهذا البرنامج ؟

مشاركتي في برنامج الفتيات والتكنولوجيا فتح لي افاق كثيرة وجعلني ايقن اهمية العلوم والتكنولوجيا في عالمنا الحالي , فتعرفت عمن يعملن في شركة “Google” Facebook” ” ومن يعملن في البيت الابيض ومن يعمل في “NASA ”  والعديد من شركات التكنولوجيا المعروفة , فكانوا قدوة حسنة لنا وشجعونا على اكمال مسيرتنا في مجال العلوم و التكنولوجيا فكانت تجربة مفيدة لي و مغيرة الى حد ما .

 

شاركتي ضمن برنامج الفكر الجديد اخبرينا عن هذه المشاركة ؟

لقد رشحت لأخبر الناس عن تجاربي الشخصية وقصص نجاحي عبر مطبخ النجاح ضمن برنامج الفكر الجديد. كانت تجربة ممتعة ومسلية فمشاركة انجازاتي مع ابناء وبنات مجتمعي والقدرة على دفعهم للعمل والتغير الايجابي ومساعدة الاخرين اسعدني .

 

كيف تستطعين اليوم الموازنة بين دراستك واعمالك التطوعية ؟

الدراسة مهمة والعمل التطوعي أيضا مهم , فكلاهم يضيف العديد من الدروس التي نحتاجها في حياتنا , فالعمل التطوعي يعطي الدافع للدراسة لأهمية العلم والمعرفة لدي حتى يتسنى لي مساعدة الآخرين و تخفيف ألامهم , فتنظيم الوقت والعمل على الأولويات هو ما يدفعني إلى التوفيق بين دراستي والعمل التطوعي , ودعم الأهل والأصدقاء مهم أيضا في الموازنة بين الدراسة والعمل التطوعي .

 

ماذا اضافة دراسة الطب لك ؟

اضافة لي دراسة  الطب الطريق الذي من خلاله سأتعلم مساعدة الناس وتخفيف آلامهم، الطب هو أكثر التخصصات الإنسانية ولا اعتقد أن هنالك تخصص أفضل لي منه . سيعطيني الطب العلم والمعرفة اللذان سيقودانني إلى خدمة البشرية . تعرفت في كلية الطب على الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب – الأردن

 

ماذا أتاح لك الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب الأردن  ؟

 أتاح لي المشاركة بالعديد من الحملات التي تهدف إلى نشر الوعي عن أمراض معينة في مجتمعنا الأردني حتى نحد منها و نخففها بالإضافة إلى عمل مشاريع طبية تهدف إلى خدمة المجتمع بالتعاون مع مختلف الجامعات الأردنية . كما أتاح لي الفرصة في تنظيم مشروع اليوم العالمي لمرض السكري في هذا العالم و الحمد لله استطعنا الوصول إلى أكثر من 2000 مواطن و مواطنة عبر الفحص المجاني للسكري في محافظه العاصمة و اربد كما قمنا بتنظيم مسيرة في الجامعة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الأردنية للعناية بالسكري لنشر الوعي عن مرض السكري و إقامة فحص مجاني لطلاب الجامعة في ذلك اليوم .عرض هذا المشروع في الملتقى الإقليمي لطلاب الطب في الكويت و قد حصلت بفضل الله على المركز الثاني عن المشاريع المقدمة .

فريق مجلتنا – مرح نوري