977_appsss

 

احمد غانم الملقب بـ “ابو الغور” فنان اردني، ارتبط اسمه بالكوميديا الساخرة التي تسلط الضوء على القضايا والظواهر الاجتماعية سواء بشكل محلي او عربي، شاب طموح لا يستسلم بسهولة ، تألق خلال فترة قصيرة وأثبت موهبته سريعا، مسؤوليته كبيرة بتقديم أفضل ما عنده، قامت “مجلتنا” باجراء مقابلة مع احمد غانم لنتعرف عليه اكثر

 

من هو احمد غانم بعيدا عن شخصية “ابو الغور”؟

أنا شاب اردني عمري 27 سنة ممثل وكاتب، عشت طفولتي في مدينة اربد وحاليا اعيش في عمّان بحكم عملي، درست نظم معلومات حاسوبية وتخرجت في 2008، عملت بعد التخرج بشركة ادارة معلوماتية ولكن في 2011 قررت ان ادخل عالم التمثيل فكنت من مؤسسين فريق “فوق السادة”، وفي 2013 قمت بافتتاح شركة خاصة بي وهي شركة “بابونج” لادارة المواقع الالكترونية.

 

كيف خطرت لك شخصية “ابو الغور” لتجسد توجهك في عالم الكوميديا؟

لقب “ابو الغور” هو لقب قديم اطلقه علي اصدقائي في المدرسة بسبب “سمار” بشرتي فكانوا ينادونني بأبو الغور، فبقي اللقب معي، وعندما بدأت بالبرنامج قررت استخدامه ليميزني فهناك الكثير اسمهم “احمد” اما “ابو الغور” فهو مميز ويميزني عن غيري.

 

مين اين جاء اسم البرنامج “القوي” وهو اول برنامج خاص بك؟

بعد موسم “فوق السادة” علقت عند الناس كلمة “السؤال القوي” ، فأحببت ان استخدمها كاسم لبرنامجي فما يميزها ايضا انها كلمة عامية يعرفها الجميع سواء بالاردن او خارجه.

 

هل اختيار الفكرة للحلقة يشكل صعوبة بالنسبة لك؟ وكيف تختارها؟

نحن نعمل بشكل جماعي ضمن فريق العمل الذي يتكون من كُتاب وممثلين ومصممين ومنتجين لذا نختار فكرة تعبر عن ظاهرة اجتماعية تمس قضايا الناس، وبعد اختيار الفكرة نقسم المهام والفقرات لننتج عملا متكاملا بروح العمل الجماعي.

 

ما هي حلقتك المفضلة في البرنامج؟

حلقة الراديو كانت حلقتي المفضلة، فقد استمتعنا كثيرا أثناء تصويرها.

 

ما سبب انفصالك عن فريق “فوق السادة”؟

هناك مشاكل تتعلق في بنود تأسيس الشركة، فقد كانت الحقوق غير واضحة وغير موجودة على ورق، وهناك كثير من اعضاء الشركة ومنهم أنا لم نأخذ حقوقنا، فقررت الانفصال عنهم والبدء بعمل جديد وهذا ما حصل.

 

هل تفضل العمل ضمن مجموعة او تفضل العمل الفردي؟

بالتأكيد افضل العمل الجماعي، فيكون له طعم ونكهة خاصة، أما العمل بشكل فردي يفقد المضمون هدفه ولا يكون لطيفا وخفيفا على المشاهد.

 

ماذا اضاف لك مسلسل “في ميل”؟

تجمع بيني وبين رجائي قواس وتيما علاقة قديمة، فشاركت معهم كضيف شرف في المسلسل فاستطعت من خلاله أن اثبت للناس ولنفسي بأني قادر على تمثيل اي دور من الادوار بعيد عن الجانب الكوميدي الذي اتخصص به.

 

هل تفضل مجال “الكوميديا” عن “تكنولوجيا المعلومات” التي هي بالاصل مجال دراستك؟

حقيقة انا احب الكوميديا كذلك تكنولوجيا المعلومات لذا احاول ان اجمع بين الاثنتين في حياتي، فنحن نستخدم تكنولوجيا المعلومات من خلال موقع الكتروني نقوم من خلاله ببث جميع حلقاتنا على “اليوتيوب” أي اني اجمع بين المجالين.

 

ما رأيك في مسلسل “زين” للفنانة صبا مبارك خصوصا وانك قد شاركت فيه؟

مسلسل “زين” عبارة عن عمل رائع وتجربة جديدة بانتاج ضخم، أعاد العيون على الاردن من حيث العمل الفني ليكون للفن المحلي دورا مهما في عالم صناعة الافلام والمسلسلات عربيا واتمنى عالميا.

هل تتلقى النقد اللاذع على برنامجك؟ وكيف تتعامل مع ذلك النقد؟

بالتأكيد اتلقى النقد، فاساس اي عمل ناجح النقد سواء ايجابيا ام سلبيا، هناك فريق كامل مختص بوسائل التواصل الاجتماعي يقومون بالرد على اي نقد أو سؤال يطرح من قبل الجمهور، وانا كذلك اقوم بشكل دائما بمشاهدة رسائل الجمهور والرد عليها.

  

لاحمد غانم تأثير كبير على فئة الشباب، ما رأيك بقضايا العنف الجامعي التي تحصل في جامعاتنا؟

اشعر بالاسف الشديد على الواقع التي اصبحت عليه جامعاتنا فقد كانت الاردن تمتاز بالتعليم القوي وكثرة الجامعات، ولكن الان أصبحنا نعاب بجامعاتنا لكثرة مشاكلها، وبرأي الحل الحقيقي يكمن في المعالجة الفعلية للمشكلة من خلال الجامعة نفسها فتطبيق العقاب الفوري سيكون له تغيير ملموس على واقع الجامعات في حال طبقت.

 

برنامج “القوي” يعتبر برنامج كوميدي ساخر، هل تفكر بتوجيهه الى الكوميديا التوعوية؟

انا الان اقوم باستخدام اسلوب التوعية غير المباشرة، من خلال طرح القضايا والظواهر الاجتماعية وتسليط الضوء عليها، ولكن وبسبب ان الناس لا تتقبل النقد المباشر نستخدم اسلوب الكوميديا بشكل لائق حتى نقوم بايصال الرسالة.

فريق مجلتنا – رهف الرنتيسي