امطيرة من الإعلاميات المتميّزات، سواء من خلال حديثها الشيق عن حبها للإعلام  أو من خلال ثقافتها، استطاعت أن تشق  طريقها بجهدها ونجحت في إثبات وجودها بثقافتها وحرفيتها . ابتدأت مسيرتها الإعلامية في جريدة الغد الأردنية لتنتقل بعدها إلى جريدة الإمارات اليوم ، ولتثبت بأنها إعلامية متمكنة انتقلت إلى قناة العربية لتشغل منصب معدة أخبار إنها الإعلامية الأردنية علا امطيرة ولنعرف عنها أكثر كان لنا معها اللقاء التالي :

 

من هي علا امطيرة في كلمات ؟

إعلامية أردنية بدأت مسيرتي منذ عشر سنوات. بدأتها في الصحافة المكتوبة لأنتقل بعدها إلى الإعلام المرئي في محطات الأخبار الفضائية. حصلت على درجة البكالوريوس في الترجمة وأدب الإنجليزي، وحصلت على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الحديث في معهد الإعلام الأردني.

 

أخبرينا كيف كانت بدايتك الإعلامية؟

مسيرتي الإعلامية بدأت في الصحافة المكتوبة في صحيفة الغد الأردنية كمحررة أخبار في قسم المحليات مسؤولة عن تغطية المحاكم ووزارة العدل والشؤون القانونية والقضائية في الأردن .
انطلقت بعدها للعمل في صحيفة الإمارات في دبي ، وهي أول صحيفة تابلويد في الإمارات. ومن هناك كانت انطلاقتي بعدها للعمل في مجال الإعلام المرئي في قناة العربية .

 

ابتدأت حياتك الإعلامية الصحافة المكتوبة من ثم انتقلتي إلى الصحافة المرئية  اليوم تجدين نفسك بالصحافة المكتوبة أم المرئية  ؟

أجد نفسي في الصحافة المرئية، رغم حبي المتواصل للصحافة لكن لكلا المجالين متعة مختلفة، ولكن أجد متعة أكبر في العمل في الصحافة المرئية، فمجالها أوسع والصورة لها تأثير أكبر . أجد نفسي في غرفة الأخبار المزدحمة، تحيط بنا الشاشات من كل مكان، وتتوارد الأخبار دون توقف. وأدمنت العمل تحت هذا الضغط خصوصا مع الأزمات المتلاحقة والنزاعات والتطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وأجمل لحظات العمل لدي في التغطيات المباشرة .

 

عملت في قناة العربية لمدة ثلاث سنوات و كنت ضمن فريق نشرة رئيسية تهتم على وجه الخصوص بعرض الأخبار عبر تقنيات الغرافيكس ثلاثي الأبعاد ؟ اخبرينا عن هذه التجربة ؟

 بدأت مسيرتي في مجال الإعلام المرئي في تلفزيون العربية، وهي من أبرز محطات الأخبار المهنية في العالم العربي. اكتسبت في قناة العربية خبرة واسعة في فنون الكتابة للصورة وإعداد التقارير. وكنت ضمن فريق نشرة إخبارية متخصصة في عرض أخبار بتقنية الغرافيكس ثلاثي الأبعاد، والخرائط (الفيديو وول)، وهي تقنية متطورة تميزت العربية في استخدامها وتطويرها. وتمكنت من خلال هذه التجربة أن اكتسب مهارات فنية ومعايير جديدة في عرض المعلومات والأخبار للمشاهد. فالتقنية ثلاثية الأبعاد تكون في بعض الأحيان بديلا لصورة غير متوفرة للخبر، يتم تصميمها على شكل رسومات متحركة تبسط للمشاهد المعلومات وتعرضها بطريقة جذابة.  و أنا حاليا عدت لأشغل منصب معدة أخبار في قناة العربية  .

 

كيف كانت تجربتك مع قناة سكاي نيوز العربية ؟

عملت مع قناة سكاي نيوز لمدة عامين تجربتي في سكاي نيوز عربية كانت الأولى لي للعمل في محطة إخبارية قبل البث الأول لها. فتجربة التحضير لمحطة ستنطلق كمنافسة في مجال الإعلام المرئي، كانت ممتعة. اكتسبت خبرة جديدة في سكاي نيوز، سيما وأنها ركزت على التغطيات المباشرة لأحداث العالم العربي بشكل مكثف، وتميزت بعرض الأخبار بسرعة واختصار.

 

برأيك من هو الصحافي الشامل ؟

الصحافي الشامل هو من يجمع بين مهارات الكتابة الصحفية وفنون التصوير الداخلي والخارجي والمونتاج الصحفي والكتابة للصورة والتحرير، بالإضافة إلى فنون الإلقاء وتسجيل الصوت والإخراج. باختصار أصبح الصحافي الشامل هو من يحصل على المعلومات ويحررها ويصور الحدث وينقل كل ذلك مباشرة إلى البث.

 

ألا ترين المجال الإعلامي متعبقليلاً؟

لا أراه متعباً على الإطلاق ربما لأنني أقدمه بحب فعندما تحب عملك فأنت تبدع فيه وتعطي إلى ما لا نهاية متناسياً التعب والإرهاق الذي يرافق عادة العمل الإعلامي فالعمل في مجال التلفزيون يستوجب وقتاً وجهداً كبيرين ولكن حبي لعملي وما أقدمه يعطيني الدافع دائماً لأقدم الأفضل .

 

هل الإعلام الأردني مقصر في دعم الإعلاميين الأردنيين؟ وهذا ما دفعك لقبول فرصة خارج الأردن ؟

نعم، الإعلام الأردني مقصر في الدعم والإعلام الأردني مقصر نوعا ما في دعم الإعلاميين الأردنيين، لا سيما في فرض الرقابة والقيود عليهم وعلى بعض وسائل الإعلام. كما أن هناك تردد دائما في فتح سوق الإعلام في الأردن، من خلال تأسيس قنوات منافسة أو جذب المحطات الفضائية للبث من الأردن.

وهذا بالفعل ما دفعني لقبول فرصة في الخارج فلو توفرت محطات إخبارية فضائية توفر للصحافيين فرص مهنية منافسة لباقي المحطات العالمية، لما توجه أغلب الصحافيين الأردنيين للعمل في الخارج .

 

انهيتي درجة الماجستير من معهد الإعلام الأردني ؟ ماذا اكتسبتي  من معهد الإعلام ؟

يجمع برنامج الماجستير في المعهد بين المواد النظرية وأسس تطوير مهارات البحث والكتابة الصحفية، وبين التطبيق العملي والتدريب الميداني في مجال الصحافة المطبوعة والمصورة والمسموعة والمرئية والالكترونية.

اكتسبت خبرة نظرية وعملية واسعة من المعهد، أضافت إلى خبرتي التي اكتسبتها خلال سنوات عملي في مجال الإعلام قبل الالتحاق بالبرنامج. فيمكن القول بأنها كانت تجربة خبرات متبادلة، ولا سيما وأن المعهد يتميز بتوفير فرص تعليمية وتدريبية متقدمة.

 

تم اختيارك لتقديم حفل تخريج الفوج الخامس من معهد الإعلام الأردني ، فكيف كانت تلك التجربة على أرض بلدك؟

لقد سعدت جداً بان أكون عريفة حقل تخريج الفوج الخامس في معهد الإعلام الأردني ، كانت تجربة رائعة أعادتني لذكريات الدراسة في المعهد التي كانت من أجمل لحظات حياتي. وشعرت من خلال هذه التجربة أني ما زلت جزء من معهد الإعلام الأردني وفردا من أسرته، بالمعهد يوفر فرصة للخريجين للانطلاق لآفاق المستقبل في مجال الإعلام وبنفس الوقت يبقى حبل وصل لا ينقطع معهم أينما كانوا.

 

ما هي طموحاتك المحققة إلى الان وطموحات تسعي لتحقيقها ؟
لا حدود لطموحي، فمهما حققت من طموحات حتى الآن، ما زلت أسعى لتحقيق المزيد. وفي مجال الإعلام خصوصا، هناك دائما فرص للتطور والتقدم ، وطالما توفرت الإرادة والرغبة والجهد، تتوفر السبل لتحقيق ما نحلم به .